إعلاميون: الإعلام اليمني كان بمستوى التحدي مواكباً وراصداً ومحللاً لجرائم العدوان منتصراً لارادة الشعب

19مارس 2017م
استطاع الإعلام اليمني وبمؤسساته وفرسانه خلال عامين من الصمود في مواجهة العدوان السعودي الأمريكي، إيصال صوت الشعب اليمني إلى العالم حول ما يتعرض له من جرائم ومجازر من قبل تحالف العدوان بقيادة السعودية.

وواكبت مؤسسات الإعلام الرسمي بمختلف وسائلها المرئية والمسموعة والمقروءة بالإضافة الى القنوات التلفزيونية والاذاعات غير الرسمية ، مجريات الأحداث في اليمن جراء استمرار العدوان والحصار منذ عامين و رصدت الجرائم البشعة التي ارتكبها تحالف العدوان بحق الشعب اليمني بما فيها استهدافه المباشر للبنية التحتية وكل مقومات الحياة.

ورغم الآلة والماكينة الإعلامية الضخمة التي تمتلكها دول تحالف العدوان واستمرارها في تضليل الرأي العام العالمي وتزييف الحقائق خلال العامين الماضيين من العدوان والحصار، إلا أن مؤسسات الإعلام الرسمي والقنوات والإذاعات الوطنية بإمكانياتها الشحيحة واجهت بكل قوة ومهنية وجدارة تلك الآلة وكشفت الجرائم وبينت الحقائق وأوصلت الرسالة عن معاناة الشعب اليمني وما يرتكب بحق المواطنين من جرائم ومجازر يندى لها جبين الإنسانية.

وبمناسبة اليوم الوطني للإعلام الذي يوافق الـ 19 من مارس، رصدت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) انطباعات بعض الإعلاميين بهذه المناسبة وما جسده العاملين في الحقل الإعلامي من صمود منقطع النظير في مواجهة العدوان وأدواته و زيف قنواته ووسائله الإعلامية .

يقول رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ – رئيس التحرير ضيف الله الشامي ” إن الاحتفال باليوم الوطني للإعلام هو احتفال بكل إعلامي حر وشريف ناضل ويناضل من أجل وطنه في مواجهة العدوان السعودي الأمريكي “.

وأضاف: ” من حق الإعلاميين أن يحتفلوا بيومهم الوطني ومن حقهم أن يتفاخروا على الآخرين كونه اليوم الوطني للإعلام، فمن لم يعد يخدم هذا الوطن ولو كان في قمة الهرم الإعلامي فلم يعد له أي انتماء لهذا اليوم مطلقا “.

من جانبه اعتبر رئيس الدائرة الإعلامية للمؤتمر الشعبي العام طارق الشامي، اليوم الوطني للإعلام، رسالة شكر وعرفان من الدولة والمجتمع لرجال الإعلام في كل المؤسسات الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية.

وقال : ” الاحتفال بهذه المناسبة رسالة بأن المجتمع والإعلام وكافة مؤسسات الدولة ومكونات المجتمع تقف صفاً واحداً في مواجهة العدوان وإلى جانب الجيش واللجان الشعبية “.

وأشار الشامي إلى أن الاحتفال باليوم الوطني للإعلام هو تعبير وفاء وعرفان بدور الإعلاميين الذي يؤدون واجبهم ودورهم بكل تفان وإخلاص واستطاعوا دحض افتراءات إعلام العدوان ومرتزقته .. معتبراً هولاء الإعلاميين هم الجنود المجهولين في المؤسسات الإعلامية المختلفة.

بدوره قال رئيس اتحاد الإعلاميين اليمنيين عبدالله صبري ” نحن نحتفل بمناسبة عزيزة على كل إعلامي وهو اليوم الوطني للإعلام كتتويج لصمود أبناء الشعب اليمني في مواجهة تحالف العدوان الغاشم”.. مشيراً إلى أن الجبهة الإعلامية كانت ضمن محاور جبهة الصمود الشعبي.

ولفت إلى أن الإعلام جبهة من كل الجبهات التي واجهت وسائل إعلام العدوان الذي يمتلك ترسانة ضخمة من الإمكانيات في تزييف الحقائق وتضليل الرأي العام إزاء ما يتعرض له اليمن من عدوان وحصار .

وأضاف ” كان الإعلاميون الوطنيون في مستوى التحدي سواء من خلال إبراز صمود الشعب اليمني أو إبراز الجرائم التي ارتكبها العدوان ونقل ومواكبة انتصارات الجيش واللجان الشعبية “.

من جانبها أشارت الإعلامية بوزارة الأوقاف والإرشاد سمر السلامي إلى أن اليوم الوطني للإعلام يمثل لوحة التحام وطني للإعلاميين من مختلف الوسائل والمؤسسات .. مؤكدة ضرورة تلاحم الإعلاميين وتكاتفهم في مواجهة العدوان السافر.

وقالت ” ينبغي أن نكون يد واحدة لإيصال أصواتنا للخارج وتوضيح الصورة الحقيقية إزاء ما يرتكبه تحالف العدوان من جرائم بحق اليمنيين والتي يغفل عنها الإعلام الخارجي “.

من جهته أكد رئيس تحرير صحيفة الميثاق محمد أنعم أن اليوم الوطني للإعلام مناسبة وطنية لكل الإعلاميين والإعلاميات الذين صمدوا خلال الفترة الماضية في مواجهة العدوان كل من موقعه ومؤسسته ووسيلته الإعلامية فضلاً عن كشف جرائم دول العدوان على اليمن.

وهنأ انعم الإعلاميين بهذه المناسبة والذين أثبتوا أنهم جنود مجهولين استطاعوا التصدي للماكينة الإعلامية العالمية الضخمة التي تمتلك الإمكانيات الهائلة مقارنة بإمكانيات الإعلام الوطني.

وأشاد بدورهم في تفنيد مزاعم تحالف العدوان وأكاذيب وسائل إعلامهم ودفاعهم عن قضية اليمن الأولى وما يتعرض له من عدوان وحرب إبادة جماعية بقيادة السعودية.

وقدم الشكر للأقلام الحرة والشريفة الذين أثبتوا خلال هذه الفترة الماضية أنهم لا يقلون بطولة وشجاعة عن أولئك الذين يقفون في ميادين الشرف والبطولة للدفاع عن الوطن .

في حين اعتبر مدير قناة اليمن اليوم فيصل الشبيبي اليوم الوطني للإعلام ميثاق شرف للإعلاميين اليمنيين الصامدين في مواجهة العدوان السافر.

وقال ” في هذا اليوم تم التوقيع على ميثاق الشرف الإعلامي من قبل قيادات المؤسسات الإعلامية لتوحيد الجبهة الداخلية والبعد عن المناكفات والمزايدات “.

وأكد الشبيبي ضرورة اضطلاع الجميع بمسؤولياتهم خلال المرحلة الراهنة والتلاحم والاصطفاف في مواجهة العدوان الذي يستمر في ارتكاب أبشع الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية بحق أبناء الشعب اليمني .

إلى ذلك أكدت الإعلامية أسماء عامر أن الإعلام خط الدفاع الأول الذي يوازي المعارك العسكرية في مختلف جبهات وميادين الشرف والبطولة .

وهنأت الإعلاميين بهذه المناسبة .. وقالت ” أعتقد أن الإعلام الحربي كان وما زال يمثل الصوت الحر الذي استطاع كشف وفضح جرائم ومجازر العدوان الغاشم بحق أبناء الشعب اليمني في المنازل والمدارس والمستشفيات والأسواق وصالات العزاء والأفراح بالصور والفيديو وعرضها على الرأي العام “.

وأشارت عامر إلى أنه ورغم امتلاك قوى العدوان لماكنة إعلامية ضخمة من الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة إلا أنها ضاقت ذرعا بالإعلام اليمني والحربي المناهض لها بكشف وفضح الجرائم والمجازر التي يرتكبها تحالف العدوان متصدياً لخططهم الإعلامية وزيف ادعائهم وأباطيل أقوالهم وتضليلاهم الاعلامي.

كما أشادت بجهود الإعلاميين وما بذلوه في سبيل إيصال الرسالة الإعلامية للمجتمع والرأي العام العربي والعالمي .. مؤكدة أن سعي دول العدوان لإخراس الإعلام الوطني ومحاولاتها تشويش وتوقيف القنوات الإعلامية الفضائية باء بالفشل لينتصر الاعلام اليمني الحر بإخلاصه وصموده.

Print Friendly

التصنيفات : الاخبار